الزعيم بيدخل من غير ما حد ياخد باله، وبيلاقي نفسه قاعد على الطرابيزة الكويسة.
نضارته سودا حتى جوّه. محدش شافه متكسّف ولا فرحان أوي.
بيسمع أكتر ما بيتكلم — ولو سألته سؤال، بيرد بسؤال.
هتحس إنه بيبصلك إنت مش للطرابيزة.
الجولة بتخلص وإنت مش عارف امتى بالظبط اتقفلت عليك.
ببلاش · من غير تحميل · من غير تسجيل