«أنا مش بلعب حجاري… بلعب إيدك إنت»
الزعيم بيدخل من غير ما حد ياخد باله، وبيلاقي نفسه قاعد على الطاولة الكويسة.
نضارته سودا حتى جوّه. محدش شافه متكسّف ولا فرحان أوي.
بيسمع أكتر ما بيتكلم — ولو سألته سؤال، بيرد بسؤال.
هتحس إنه بيبصلك إنت مش للطاولة.
الجولة بتخلص وإنت مش عارف امتى بالظبط اتقفلت عليك.
ببلاش · من غير تحميل · من غير تسجيل